
قصر طويق
واحة ساحرة من نتاج العمارة والطبيعة في قلب حي السفارات في الرياض، ويستقبل ضيوفه بتفاصيل تحتفي بالأرض والتراث السعودي.

العمارة السلمانية برؤية معاصرة
عمارة تعانق الطبيعة
يقدّم قصر طويق تجربة معمارية معاصرة تتناغم وادي حنيفة، حيث يحتضن أجنحة و فللًا صُمّمت بعناية، وتجارب طهي مختارة، وفق أعلى معايير الضيافة.
يوفر فرصة اكتشاف جدرانه المنحنية ، والحدائق االغنية، والمسطحات المائية، لتقود الضيوف عبر مساحات تحتفي بالهدوء، والاحتفال، والاسترخاء في آنٍ واحد.


عمارة يحتفى بها
حاز تصميم قصر طويق في الثمانينات على جائزة الآغا خان للعمارة تقديرًا لتصميمه المتفرّد، بوصفه نموذجًا يجسّد عمق الإرث المعماري السعودي وتطلّعه نحو المستقبل.
ويحتضن القصر جدارًا منسابًا يلتف حول مساحات نباتية ليخلق ارتباطًا هادئًا مع طبيعة وادي حنيفة، ويتناغم في الوقت ذاته مع حضور أفق المدينة.

دبلوماسية شكّلت ملامح القصر
بدأ قصر طويق كمقرّ قنصلي، وارتبط منذ ذلك الحين بإرث راسخ في استقبال الضيوف من مختلف أنحاء العالم، في إطارٍ يقوم على الضيافة السعودية.
واليوم، يتحوّل القصر إلى فندق، مواصلاً هذا الإرث بروح معاصرة، حيث تمتزج الخدمة الرفيعة بعناية مدروسة وحساسية عالية للتفاصيل.
لمحة
- قصر طويق
56 فيلا فاخرة
40 جناح فاخر
5 مساحات خاصة للاحتفالات
8 أجنحة فسيحة خاصة للاستجمام والاسترخاء